((إذا لم يأت الشعر طبيعيًّا كما تنمو الأوراق على الأشجار فخير له ألا يأتي )) - جون كيتس -
عجبًا يا شعبيتي ، لازلتِ حتى هذه اللحظة مجهولة ومنسية من قبل من يسمون بمسؤوليكِ ... ولنبدأ من الأخير ...
قراءة في ( رجل ما ) للقاص إبراهيم الككلي
يقولُ القاصَّ في مجموعته القصصية الأولى "رجل ما "من منشورات اللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام الطبعة الأولي 2008م
أنا الموت , أنا رائحة الخوف في ميدان كرامتي
أنا كل من عبروا هناك في دياجير الليالي
أنا رائحة البحر في أنسام حديقة المجهول
ليس عيباً أن يفقد الإنسان نعمة السمع أو البصر ، فهذا أمرٌ اختاره جل وعلا لحكمة وغاية ، علمها من علمها وجهلها من جهلها .
قَال الملك شَهريار ... أحكِى يا شهرزاد ... عن كيَف يُصبح الإصرارُ ... هو الوَقود والزَاد ؟
الهدية رمز للمحبة والمودة العميقة الخالصة ، ولكنها تأتي غالبًا دلالة على تثمين لجهد متميز أو إقرارًا بمكانة خاصة ... الخ ..
كانت حجرات المكاتب نظيفة ، وهذا شيء مخالف للعادة ، وكانت مضاءة أيضًا . . والمراوح تلعب في كل اتجاه ، ورائحة
يا قارين الجوابات ..الكبد راهي تفاجىء ..سوال النبي تخبرونى الغالي طرتلا شي حاجة ..
بلغ الربيعُ من الربيع
لكنَّ قلبًا ليس يمشي مثل زهره...أو مروجه ...أو شموس في رباه
المواد المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي كاتبها
حسب التوقيت المحلي