أيتها المسافة تناثري عطرًا في خطواته وتمهل أيها الوقت ليضيئك الشاعر بسكونه المهيب أيها النهار توقف فالمسافرُ فيكَ شاعرٌ طفل يركضُ طويلاً حول لعبته لينتفضَ أخيرًا بحرفه الرشيق !! . . . . . لا ما يتكاثف من صخب ولا ضجيج البيت فقط .. مسكونٌ بقصيدته حين تتمنع. بلغته تستدرجه إلى الهذيان. وحيدًا .. مثل عاشق ينتظر مُصرًّا على أن يكون هو في كل مرة !! واثقٌ بصوتهِ يهزُّ شجر البيان.
الشاعر : هو ما تناثر في التفاصيل هو السؤال يصل أبعد من الإجابة !! الشاعر: أن تقف اللغة لتشير إلى قلقه العظيم وأن تموت الفكرة في صقيع الأبجدية. الشاعر: ليس إلا الوقت ما استدار من معانٍ ما تساقط من حلم في الشقوق ما تكسر من ألق الشاعر هو الوطن ليس إلا ..
. . . . . . . 12 .03. 2009
|