اتهامات بالتزوير
ومع بدء ظهور النتائج التي تشير إلى تقدم حزب المؤتمر الوطني الحاكم ومرشحه للرئاسة الرئيس عمر البشير تحدثت المعارضة السودانية أمس عن أعمال تزوير واسعة جرت في أول انتخابات تعددية تنافسية يشهدها السودان منذ 24 عاما، وأكدت أنها لن تقبل أبدا تلك النتائج.
وكانت أحزاب معارضة قاطعت الانتخابات الرئاسية والتشريعية والولائية حتى قبل بداية الانتخابات واتهمت حزب المؤتمر الوطني بمحاولة تزوير الاقتراع.
لكن الأحزاب التي شاركت في الانتخابات التي توصف بالمعقدة قالت إن التقارير الأولية عن نتائج الانتخابات من ممثلي الأحزاب المراقبين للإحصاء كانت أبعد من أن تصدق.
ونقلت وكالة رويترز عن المرشح للرئاسة عبد العزيز خالد قوله إنه كان يتوقع تزويرا لكنه لم يتوقع أن يصل التزوير إلى هذا الحد، وفق تعبيره، وعد ما يجري فوضى وليس انتخابات.
من جانبه قال الحزب الاتحادي الديمقراطي إنه تلقى تقارير عن مخالفات من جميع أنحاء السودان، وأشار صلاح الباشا من الحزب الاتحادي إلى أن ما وصفه بالفساد عم كل شيء، وأكد أن حزبه لن يعترف بنتيجة هذه الانتخابات.
كما وجد مراقبون سودانيون في جوبا عاصمة جنوب السودان أخطاء من جانب الحركة الشعبية لتحرير السودان التي يتزعمها سلفا كير، وتحدث المراقبون في بيان عن وجود "اتجاه مزعج في جوبا لوضع عراقيل أمام المراقبين حالت دون ممارسة حقهم في مراقبة العملية الانتخابية".
ومن المرجح أن يصدر المراقبون الدوليون تقاريرهم مطلع الأسبوع القادم، حيث اتهمت أحزاب معارضة ومنظمات مجتمع مدني سودانية المجتمع الدولي بتجاهل مخالفات واسعة النطاق