بدأت صباح يوم أمس الاثنين بشعبية بنغازي، فعاليات المؤتمر العلمي
حول الابعاد الاجتماعية والقانونية للجريمة في المجتمع المعاصر. ويشارك في
فعاليات المؤتمر الذي ينظمه مركز البحوث والاستشارات والتدريب بجامعة قاريونس حشد
من الأساتذة والبحاث من مختلف الجامعات والمراكز البحثية الوطنية وعدد من مدراء
المكاتب والأقسام بمديرية الأمن العام بالشعبية ، ومندوبي مختلف الهيئات القضائية
والمؤسسات الاجتماعية بالشعبية . ويناقش المشاركون في المؤتمر على مدى
ثلاثة أيام عدداً من المحاور أبرزها انماط وأشكال الجريمة وعلاقتها بالعولمة ،ودور
مختلف المؤسسات القانونية والاجتماعية والتربوية في مواجهة هذه الظاهرة وكيفية
تفعيل هذه المؤسسات بما يضمن الحد من هذه الظاهرة ،ومنع تفاقمها في مجتمعاتنا
المعاصرة. وذكرت مصادر مركز البحوث والاستشارات والتدريب بالجامعة، بأن المؤتمر
يهدف إلى تشخيص واقع الجريمة وانعكاساتها على المجتمع وتقويم أساليب مكافحة هذه
الظاهرة واستشراف السياسات المثلى لمواجهتها والحد منها. وحيا المدير التنفيذي
لمركز البحوث والاستشارات والتدريب بالجامعة في مستهل كلمته بإفتتاح المؤتمر ،الأخ
قائد الثورة . وأكد أن الجريمة تُعد ظاهرة عالمية موجودة في مختلف المجتمعات وهي
ليست ثقافة أو سمة تختص بها شعوب معينة أو محددة. وأوضح أن هذه الظاهرة تمثل
إحدى تداعيات العولمة التي أدت إلى انحسار دور الدولة الوطنية في مواجهة أمراض
العصر ..مشيراً إلى أن الجماهيرية العظمى وبحكم أندماجها في الحراك المجتمعي
المعاصر وانفتاحها على ثقافة الآخر قد تصبح معرضة لأن تتسرب إليها بعض الظواهر
السلبية الوافدة. من جهته استعرض أمين اللجنة الشعبية لجامعة قاريونس الآثار
السلبية التي نتجت من الانتشار غير المدروس للقنوات الفضائية الذي صاحبه انتشار
أفكارسلبية وهدامة شكلت تهديداً لأمن واستقرار مختلف المجتمعات. ودعا عضو هيئة
التدريس بجامعة قاريونس ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر في كلمته إلى إثراء النقاش
والحوار لوضع سياسات وحلول لمعالجة هذه الظاهرة المرضية التي من شأنها أن تحدث
خللاً في القواعد والمعايير الاجتماعية وتعوق مسيرة البناء والتنمية في مختلف
المجتمعات. المصدر : بانوراما ليبيا
|