قورينا – خاص
فشلت الضغوطات الغربية الرامية إلى إثناء إبحار سفينة الإمدادات الإنسانية الليبية التي تسيرها مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية والمتجهة لكسر الحصار على قطاع غزة الفلسطيني.
وعلمت قورينا أن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى طرابلس حاولت التأثير على مؤسسة القذافي لتثني السفينة "أمل"عن الإبحار إلى قطاع غزة.
وقالت مصادر مطلعة لقورينا أن السفير الأمريكي جين كيرتز قد أجرى عدة اتصالات بالخصوص.
من جهة أخرى تقدم أربعة أعضاء بالكونغرس الأمريكي ينتمون للوبي الصهيوني بطلب للملكة البريطانية بشأن التحقيق في إطلاق سراح المواطن الليبي عبدالباسط المقرحي لدواعٍ إنسانية، بحجة أن المقرحي لازال على قيد الحياة وأنه يتمتع بصحة جيدة.
ويأتي هذا التحرك الصهيوني تزامنا مع تسيير المؤسسة للسفينة الأمل لقطاع غزة، في مؤشرات لحملة منظمة تهدف للزج بمؤسسة القذافي ورئيسها في ملفات أغلقت وصارت في حكم الماضي، لا سيما أطلاق سراح المقرحي.
بلبلة مفتعلة
من جهتها نفت مؤسسة القذافي على لسان مديرها التنفيذي يوسف الصواني لقورينا بعيد انطلاق السفينة مباشرة أن تكون الغاية من تسيير سفينة الأمل استفزاز أي كان.
قال الصواني في اتصال هاتفي معه "إن الهدف من هذه الرحلة هدف إنساني بحث، وليس له أهداف سياسية أو إثارة مفتعلة، وأن غرة تمثل الآن أكبر سجن مفتوح في العالم".
وفند الصواني اللغط الحاصل بشأن أن يكون ربان السفينة التي تحمل علم مولدوفا سيغير وجهته، رغم الضغوطات التي تمت عليه من الجهات المعنية وغير المعنية حسب قوله.
وأكد المدير أن الربان سائر في الاتجاه المحدد الذي رسم لخط سير الباخرة وأنه ملتزم بهذا الاتجاه إلى أن تصل السفينة – بإذن الله- إلى غزة.
وأشار الصواني إلى أنه لا يمكن لأحد أن يمنع السفينة المحملة بالبضائع، وأن الحكومة لم تسحب التسجيل من السفينة المعنية، وأن هذا كلام غير دقيق "فهناك من يريد التشويش وخلق البلبلة المفتعلة".
وأضاف أن هناك أطراف وجهات مختلفة تصدر بيانات، وأن البعض منها مذيل بأسماء وهمية لا معنى لها، وحث المدير التنفيذي للمؤسسة جميع الأطراف المعنية بتفهم الوضع إلى أن تصل المساعدات والسفينة سالمة
وحث الصواني جميع الأطراف المعنية بتفهم الوضع لإيصال المساعدات بتوفيرها للسبل المتاحة لإيصالها سالمة
وقال إنه ينبغي على المجتمع الدولي أن يعمل بكل الجهود لفك الحصار عن أهل غزة لتمكينهم من حقوقهم التي كفلتها لهم العهود الاتفاقيات الدولية الموقعة.
وبشأن منع السفينة من المغادرة، أشار الصواني إلى أنه لا يوجد قانون يعطي الحق لأي كان منع السفينة من الإبحار.
وقال إن إجبار السفينة للتوجه إلى وجهة معينة من خلال ممارسة بعض التأخير والإرباك بالأعذار والحجج الواهية، إلا أن السفينة أبحرت في الاتجاه الذي ينبغي تبحر إليه وهو قطاع غزة.
إبحار يعاند أمواج الضغط الصهيوني
وتشن الخارجية الصهيونية تحركات في جميع الاتجاهات لمنع وصول السفينة الليبية التي غادرت سواحل اليونان في ظل تهديدات أخرى باستهدافها.
وكانت قد أبحرت سفينة المساعدات اليوم السبت 10 من شهر يوليو/الصيف 2010 بعد أن تأجل إبحارها من مرفأ يوناني كانت ترسو فيه أمس الجمعة بسبب عرقلة سلطات المرفأ الذين استغرقوا وقتا طويلا في عملية إتمام الإجراءات.
وغادرت "أمل" وعلى متنها عدد من المتضامنين باتجاه قطاع غزة، في الأثناء هدد الكيان الصهيوني باستعمال القوة لمنع السفينة من الوصول إلى القطاع المحاصر.
عن صحيفة قورينا . |