لم العجلة إلى الفرح ؟!
حيث أن هناك الكثير من الحزن الذي لم يستنفذ !
?xml:namespace>
إمشِ على بيضِ الخوفِ الذي عشعشَ في دواخلنا برفقٍ
وأشرِع لرياح التوتر نوافذَ صدرك و مساربَ قلبك !
أما القلق والأرق .. فاجعلهما فراشاً و ظلةً في ليل الأحلام المغدورة
ولا تصدق نجمةَ الشمالِ !!
فهي ذات اليمينِ من مائةِ ألفِ إشعاع تفاؤلٍ غير موثوق في مصداقيته !
ولا يغرنك إحمرار خدي الفجر ..
فليس خجولاً بل محموماً بشهوةِ الإشراقِ
وخطيئةِ الاصباح !
ولا لا لا تسمح للصبحِ أن يتنفس !
بل أخنق أنفاسهُ ..!
فداخل شمسه أنثى يسودُّ منها الوجهُ وأنت كظيمٌ
!
إهرعْ إلى تُراب الوجعِ
واصنع منه قبرَ أماني
وادفن فيهِ كلَّ بهجة
وأوقِد عليهِ نيرانَ الجزع
وانفُخْهَا بِريحِ التَّشَاؤُم
ثم
م
دَعْ رَمَادَ اليأسِ يَهْفُو على جَفنِ السُّهاد
فلمَ العَجلة على الفَرَح
ولم العجلة إلى الفرَح
!
فكؤوسُ الشكِّ مُتْرَعَة
سَرَتْ في شرَايينِ الروحِ
سُكْرَ كمدٍ و نكد
وانتشَى منها سُوءُ الظنِّ
.?xml:namespace>
. ?xml:namespace>
لا تصدق أنك سَعيد!!!
وتوجَّسْ ريبةً من بوادرِ الفرجِ .. !
فخلفه لا شك كدرٌ قادم ٌ
وحتى و إن كان هناك يُسْرَانِ
فالعسرُ يقبعُ بينهُما فاغِراً فاهُ لسَعَادَتِك
ولن تنجو منه سِيقان أمانيك الضَّعيفَة
الحبُّ ذلة
و الحنانُ مسكنة
التضحيةُ خداع
والوفاءُ إدعاء
الطيبة تظاهر
والوقاحةُ صراحة
أما اللباقة فلفٌ ودوران
الشك سلامة
والثقة ندامة
اللطف تملق
والوصل تعلق
والجفاءُ مبدأ
التَّوددُ مصلحة
والفرح إشاعة
أما السرورُ فما هو إلا عدوى إنتقلت أو ستنتقل إليك من إبتسامة غفلةٍ
أفتر عنها ثغرٌ معتوهٌ لا يُدرك ولم يُدرك مثلما أدركت أنتَ أنها كفيروس خبيث خلفها ما خلفها من مضاعفاتٍ غير محمودة العواقب!!
فكُنْ نَبِيهاً
وهيئ للسرور مصلَ التجاهل
ومضاداتِ البهجة
ومُخَفِّضَاتِ السعادة
واعزل نفسكَ في قسم الوساوس
فإن تعافيتَ
فالحمدُ لله
لا تنسى النقاهة في منتجعِ الضيق
وفكر ملياً
ملياً ملياً
قبل ان تأخذ قرارك بالمسير إلى الفرح !
فلم العجلة إلى الفرح ؟!
فالفاءُ منهُ فرار
و الراءُ فيهِ رق
والحاءُ إن صدَّقته حُمق
فَفِرَّ مِن رِقِّ الحُمْقِ
فِراركَ مِنَ الفرح
.
.
........................
مواسم العمر تمطر في شتاءات لا غيمَ فيها .. و تشرق في صِيوف لا شمس فيها
هل من أحد يعلم نفسه ماذا تكسب غدا
وهل من أحد يدري نفسه بأي أرضٍ تموت؟
..
صناعة الفرح تنبثق من حديث عجبت للمؤمن أمره كله له خير
أن أعطي شكر و له الجنة
و إن ابتُليَ صبر وله الجنة
وما بين الصبر و الشكر هناااااااااااااك الكثييييييييير من الفرح
فما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم !!
....
تحية مضمخة بنسائم ليلة القدر ..
خافقة بروحانية الشهر الفضيل ..
لمن يقرؤني ممن يحمل النبل بين جوانحه سائرا .. عابرا .. مقيما .. في أو على جسر المحبة
دمتم بخير
وكل عام ورمضان يعدنا برحمة و مغفرة وعتق من رهن ذنوبنا ونيران
الزهراء